اهلا وسهلا بك عزيزى الزائر ندعوك للتسجيل لتستطيع المشاركة فى المنتدى.
  • تسجيل الدخول:

أهلا وسهلا بك إلى ملتقى الفجر للقرآن الكريم.

اذا كانت هذه الزيارة الاولى تفضل بقراءة التعليمات اما اذا كنت تريد التسجيل فتفضل بالضغط على التسجيل التسجيل

النتائج 1 إلى 2 من 2

شرح منظومة الزمزمي في علوم القرآن و التفسير


مراجعات ))( شرح منظومة الزمزمي في علوم القرآن و التفسير )(( الحمد لله رب العالمين ، والصلاة والسلام الأتمان الأكملان على سيد الورى و خير ...
  1. #1
    !! الألــفــ 6 ــــيــة !!

    الحالة : غير متواجد
    تاريخ التسجيل : Feb 2009
    المشاركات : 6,060
    الدولة : المغرب الدار البيضاء
    معدل تقييم المستوى : 1094

    افتراضي شرح منظومة الزمزمي في علوم القرآن و التفسير

    مراجعات ))( شرح منظومة الزمزمي في علوم القرآن و التفسير )((

    الحمد لله رب العالمين ، والصلاة والسلام الأتمان الأكملان على سيد الورى و خير خلق الله أجمعين و على آله و صحبه و من تبعهم بإحسان إلى يوم البعث و الدين ، وبعد :


    فهذه مراجعات لشرح منظومة علوم القرآن و التفسير للعلامة الشيخ الأديب المفسر البارع عبد العزيز الرئيس الزمزمي عز الدين بن علي بن عبدالعزيز بن عبدالسلام بن موسى بن أبي بكر بن أكبر بن علي بن أحمد بن علي بن محمد بن داود البيضاويُّ الشِّيْرازيُّ الأصلِ ، ثُمَّ المكيُّ الزمزميُّ الشافعي ، و هو من مواليد مكة المكرمة عام تسع ومائة للهجرة ، و قد اشتغل جده الأكبر علي بن محمد عندما قدم إلى مكة بِخدمةِ بئر زمزم ، فقيل له الزمزمي لذلك , نسبة لهذا المكان المبارك .


    وقد نشأ عبدالعزيز الزمزمي بمكة ، وتلقى العلم عن علمائها ، وبرع في الفنون العلمية كالتفسير واللغة والأدب ، وله منظومة التفسير ، وشرح مقامات الحريري ، وكتاب في الفتاوى ، وكتاب فيض الجود على حديث شيبتني هود ، وتنبيه ذوي الهمم على مآخذ أبي الطيب من الشعر والحكم. وقد توفي عبدالعزيز الزمزمي رحمه الله , سنة تسع مائة و ست و سبعون للهجرة بِمَكة المكرمة و هذه المنظومة النفيسة إفراد لما أودعه الإمام جلال الدين السيوطي رحمه الله في كتابة العظيم النفع و اسمه النقاية , و قد اعتنى الكثير من الأكابر العلماء بشرح هذا المنظوم الماتع و أفردوه بالتصنيف .



    شرح هذه المنظومة الشيخ محمد بن علي بن عبد الرحمن المساري الحضرمي المتوفي سنة (1354هـ) رحمه الله تعالى ، واسم شرحه نهج التيسير شرح منظومة الزمزمي في أصول التفسير.
    وقد ألف الشيخ علوي بن عباس المالكي المتوفي سنة (1391هـ) رحمه الله تعالى حاشية على هذا الشرح سماها " فيض الخبير وخلاصة التقرير".

    كما قام الشيخ محمد ياسين بن عيسى الفاداني المكي المتوفي سنة (1411هـ) رحمه الله تعالى بوضع حاشية على المنظومة المذكورة.

    طبعت المنظومة المذكورة وشرحها والحاشيتان عليه في مؤسسة خالد للتجارة والطباعة في الرياض دون تاريخ .

    كما قام الشيخ محمد يحيى بن الشيخ أمان بشرح هذه المنظومة في كتابه التيسير شرح منظومة التفسير ، طبع هذا الشرح في مطبعة مصطفى محمد صاحب المكتبة التجارية الكبرى في مصر سنة (1355هـ).



    __________________________________________________ _____



    مُقَدِّمَةٌ
    بسم الله الرحمن الرحيم



    تَبـارَكَ المُنْـزِلُ للفُرقــانِ )()( على النَّبِـيِّ عَطِـرِ الأَرْدانِ

    مُحَمَّــدٍ عليـهِ صَلَّـى اللهُ )()( معَ سَلامٍ دائـماً يَغْشَــاهُ

    وآلِــهِ وصَحْبِـهِ ، وبَـعْدُ )()( فَهذِهِ مِثْـلُ الجُــمَانِ عِقْدُ

    ضَمَّنْتُها عِلمـاً هُوَ التَّفْسِيْـرُ )()( بِدايـةً لِمَـنْ بِـهِ يَحِــيْرُ

    أَفْرَدْتُـها نَظْمَاً مِن النُّقَايَـةْ )()( مُهَذِّباً نِظَامَـها في غَايَــةْ

    اللهَ أَسْتَهـدي وأَسْتَعِيْــنُ )()( لأنَّهُ الهـادِي ومَـنْ يُعِـيْن



    __________________________________________________ _____



    بسم الله الرحمن الرحيم


    ابتدأ الناظم رحمه الله نظمه بالبسملة اقتداء بكتاب الله عز و جل , و بفعل رسوله صلى الله عليه و آله و سلم , حينما كان يكتب رسائله لملوك الدنيا لدعوتهم إلى دين الله الحق , و معنى قوله ( بسم الله ) أي عند قيامه بأي عمل من كتابة أو تأليف و نحوه .



    فأكتب هذا النظم ببسم الله , و اختلفوا حول دخول الباء هنا على قولين :

    أحدهما : دخلت على معنى الأمر وتقديره : ابدؤوا بسم الله الرحمن الرحيم وهذا قول الفراء , والثاني : على معنى الإخبار وتقديره : بدأت بسم الله الرحمن الرحيم وهذا قولُ الزجَّاج , وقد حذفت ألف الوصل هنا لكثرة الاستعمال ( باسم ) و كان ذلك في اللفظ و الخط , كما حذفت في الرحمن , إلا عند قوله تعالى : ( إِقْرَأْ بِاسْمِ رَبِّكَ الذَّي خَلَقَ ) لقلَّة استعماله.



    و اختلفوا في اشتقاق الاسم على وجهين : أحدهما : أنه مشتق من السمة , و هي العلامة , و هذا لما في الاسم من تمييز للمسمى , و هو قول الفراء .

    والثاني : أنه مشتق من السمو، وهي الرفعة و الشأن , و لأن الاسم يسمو بالمسمى فيرفعه من غيره، وهذا قول الخليل والزجَّاج . صرح بذلك الإمام الماوردي رحمه الله في النكث و العيون , و لعل هذا من اختلاف التنوع المحمود , و الذي يكون فيه الإعمال و الجمع , أولى من الإهمال و الترك .



    و ( الله ) علم على الرب عز و جل , و هو من أخص أسمائه , و لم و لن يتسمَّ باسمه أحد غيره , و هو علم على الذات الإلهية العلية , و جميع الأسماء و الصفات و النعوت تابعة له , و اختلف العلماء في اشتقاقه على عدة أقاويل , و ذهب أكثر المحققين على عدم اشتقاقه .



    و ( الرحمن الرحيم ) اسمان من أسماء رب العزة سبحانه , و هما مشتقان من الرحمة , و الرحمن أشد مبالغة من الرحيم , فالرحمن ذو الرحمة الواسعة , و التي تشمل جميع العالمين , و الرحيم ذو الرحمة الواصلة , و الخاصة بالمؤمنين , و الرحمن خاص بالله تعالى وحده , فلا يطلق على غيره , بخلاف الرحيم فقد يطلق على ذي الرحمة من العباد كما قال صلى الله عليه و آله و سلم : ( الراحمون يرحمهم الرحمن ارحموا من في الأرض يرحمكم من في السماء ) صحيح الترمذي 1924

    و قال جل شأنه : ( لَقَدْ جَاءَكُمْ رَسُولٌ مِنْ أَنْفُسِكُمْ عَزِيزٌ عَلَيْهِ مَا عَنِتُّمْ حَرِيصٌ عَلَيْكُمْ بِالْمُؤْمِنِينَ رَءُوفٌ رَحِيمٌ ) .



    قوله ( تبارك ) أي تعاظم و تعالى , و هما للعظمة و التنزيه , فهو المتصف بالكمال المطلق المنزه عن كل النقائص , و قيل تبارك , أي تفاعل من البركة , و معناه الكثرة من كل خير , و كذا تعالى عطاؤه , أي زاد و كثر إنعامه و فضله على عباده , بل دام و ثبت عطاؤه و إنعامه جل و علا , و هذا من التنوع المحمود أيضا , و يحسن قوله بما يقتضيه المقام .



    قوله ( المنزل ) أي من الإنزال و هو فاعل تبارك ( للفرقان ) أي القرآن الكريم , و في تسميته فرقانا وجهان : أحدهما : لأنه فرّق بين الحق والباطل ، والمؤمن والكافر , أي ميزهما , و الثاني : لأن فيه بيان ما شرع من حلال وحرام , حكاه النقاش .



    ( على النبي ) و هو مشتق من نَبَا يَنْبُو إذا ظهر و ارتفع , فالنبيّ من النبوة وهو الارتفاع ؛ فمنزلة النبيّ رفيعة الشأن و المقام , و قال الكسائي: النَّبيُّ الطَّريقُ ، والأَنْبِياء طُرُق الهُدَى , قال أَبو مُعاذ النحوي : سمعت أَعرابيّاً يقول مَن يَدُلُّني على النَّبيِّ أَي على الطَّريق , فسُمِّيَ الرسول نَبِياًّ لاهتداء الخلق به كالطريق , و هو من أوحى الله له بشرع و لم يُلزم بتبليغه للأمة , فكل رسول نبي , و ليس كل نبي رسول , و المقصود هنا نبينا محمد صلى الله عليه و آله و سلم , و هو الرسول النبي ( عطر الأردان ) الأردان هي الأكمام و الرُّدْنُ ، بالضم : أَصل الكُمّ , يقال : قميص واسع الرُّدْن , ابن سيده : الرُّدْن مقدّم كمّ القميص، وقيل : هو أَسفله ، وقيل : هو الكمّ كله ، والجمع أَرْدانٌ وأَرْدِنَة كما في اللسان , و المراد مطلق الأصل ثم إلى أصل النسب بالتقييد, فالمقصود طيب الأصول , فهو أشرف الناس نسبا و خيرهم نفسا و بيتا عليه أفضل الصلاة و أتم السلام , و عطر , أي حسنٌ طيبٌ , و تقول رَجلٌ عَطِرٌ وامرأَة عَطِرة إِذا كانا طَيّبَيْنِ رِيحَ الجِرْم، وإِن لم يَتَعَطَّرا , كما في اللسان, و قيل أيضا : أن الأردان مضنة للروائح الفاسدة , لأن منتهى الأكمام ينتهي إلى الآباط , و هذا عند سائر بني الإنسان , إلا النبي صلى الله عليه و آله وسلم , فأدرانه تفوح منها أطيب الروائح و أزكاها , و هو بذلك عطر الأردان .



    ( محمد ) علم منقول من اسم مفعول , و هو المحمود , و جُعل علما على نبينا الكريم عليه أفضل الصلاة و أزكى التسليم , و هو أشرف أسمائه , و قد سماه به جده عبد المطلب , رجاء أن يكون محمودا في الأرض و في السماء , و هو كذلك , سيد الخلق و الرسل جمعاء .



    ( عليه صلى الله ) و الصلاة على النبي صلى الله عليه و آله و سلم بمعنى ذكره بالثناء الحسن في الملأ الأعلى , عند ربه جل و علا , قال العلامة الأصولي ابن عثيمين عليه رحمة رب العالمين في شرحه الممتع ما يلي : وأحسن ما قيل فيها : ما ذكره أبو العالية رحمه الله أنَّ صلاةَ الله على نبيِّه : ثناؤه عليه في الملأ الأعلى .

    و هنا فائدة دقيقة : و هي أن الصلاة أخص من الرحمة , فالدعاء بالرحمة يشمل كل المؤمنين , أما الدعاء بالصلاة فخاص بالأنبياء و المرسلين .



    قال العلامة ابن عثيمين رحمه الله في شرحه الممتع : وأيضاً : فقد قال الله تعالى : ( أُولَئِكَ عَلَيْهِمْ صَلَوَاتٌ مِنْ رَبِّهِمْ وَرَحْمَةٌ وَأُولَئِكَ هُمُ الْمُهْتَدُونَ ) البقرة 157 ، فعطف " الرحمة " على " الصلوات " والعطفُ يقتضي المغايرة فتبيَّن بدلالة الآية الكريمة ، واستعمال العلماء رحمهم الله للصلاة في موضع , والرحمة في موضع : أن الصَّلاة ليست هي الرحمة .



    و أما ذكر الصلاة على غير النبي , فتكون بالتبع , كقول المرء صلى الله عليه و آله و من تبع بإحسان , أما استقلالا فلا , و هنا وقفة مهمة جدا قال الزمخشري رحمه الله : وأما إذا أفرد غيره من أهل البيت بالصلاة كما يفرد هو، فمكروه، لأن ذلك صار شعاراً لذكر رسول الله صلى الله عليه وسلم، ولأنه يؤدي إلى الاتهام بالرفض .



    ( مع سلام دائما يغشاه ) أي مع ذكر الصلاة عليه يكون التسليم , ومعناه أي حيّوه بتحية الإسلام , و يقال أيضا : أي الدعاء بأن يترحم عليه الله ويسلم

    و يكون هذا السلام دائما , أي يواظب عليه , و لا يغفل عن ذكره , و يغشاه كالغطاء يعمه و يشمله .



    و ( آله و صحبه ) : المراد به آل بيته من ذريته عليه الصلاة و السلام , و الصحب أي كل من آمن به و رآه و لازمه , و هم كثر و عن طريقهم وصلنا هذا الدين , فرضي الله عنهم أجمعين .



    ( و بعد ) يقال : الواو هنا تنوب عن أما , بدليل لزوم الفاء بعدها , و معناه و بعد البسملة و تعظيم الله بالتبارك , و كذا الصلاة و السلام على نبيه ( فهذه) المسائل التالية الذكر ( مثل الجمان عقد ) و الجمان هَنَواتٌ تُتَّخَذُ على أَشكال اللؤلؤ من فضَّة، فارسي معرب، واحدته جُمانة .... و هي حبّة تُعْمَل من الفِضّة كالدُّرّة كما في اللسان

    و معنى عقد أي نقيض الحَلِّ و يراد به هنا القلادة , و معناه أن هذه المسائل كالعقد الجامع لحبات اللؤلؤ في حسنه و جماله , و هذا مدح يراد به لفت الانتباه و الترغيب لهذا النظم حتى يحصل الانتفاع به , و يكثر لصاحبه الأجر و الثواب عليه .



    ثم قال ( ضمنتها ) أي أن هذه المسائل النافعة جمعت و تضمنت و كان في محتواها ( علما هو التفسير ) و هو علم جليل عظيم النفع و القدر ( بداية ) أي ابتداء و تمهيدا للمبتدئين في هذا العلم .



    ( لمن به يحير) أي لمن يحار في فهم معانيه و قواعده و أصوله التي يعتمد عليها , و هذا مرده لجهله , و كونه مبتدئا في تعلمه , و للإشارة , فالصواب هو قوله يَحار و ليس يحير , و إنما فعل ذلك لأجل الوزن .



    ثم شرع رحمه الله في بيان منابع هذا العلم فقال ( أفردتها ) أي جعلت هذه المسائل مفردة مستقلة , و هذا ليسهل فهم كل واحدة على مهل و بتأن و تدرج , حتى ترسخ في الذهن و تستقر ( نظما ) أي الكلام المنظوم الجامع للمسائل التي أريد ذكرها و النص عليها و هو ضد النثر و معناه : التأْليفُ، نَظَمَه يَنْظِمُه نَظْماً ونِظاماً ونَظَّمه فانْتَظَم وتَنَظَّم ونظَمْتُ اللؤْلؤَ أي جمعته في السِّلْك، والتنظيمُ مثله، ومنه نَظَمْتُ الشِّعر ونَظَّمْته، ونَظَمَ الأَمرَ على المثَل . وكلُّ شيء قَرَنْتَه بآخر أو ضَمَمْتَ بعضَه إلى بعض، فقد نَظَمَتْه , والنَّظْمُ : المنظوم وصف بالمصدر ( لسان العرب )
    فجمع الكلمات و ضمها مع بعضها البعض , يسما نظما و فائدته سهولة الحفظ و تمكنه من الرسوخ في الذهن .


    ( من النقاية ) و هو كتاب للسيوطي رحمه الله , يشتمل على أربعة عشر فنا من العلوم , و من النقاية متعلق بأفردتها أي هذا النظم أفرده منها, فكان ذلك ( مهذبا ) أي منقحا خالصا ( نظامها ) أي ترتيبها ( في غاية ) أي إلى غاية التنقيح و التهذيب و الإتقان و التسهيل على المبتدئين .



    ( الله ) علم على الرب العلي سبحانه كما تقدم , و هو منصوب على التعظيم كما يقول أكثر النحاة ( أستهدي ) أي أطلب الهداية منه سبحانه وحده , و هي هداية توفيق كما هو ظاهر ( و أستعين ) أي و أطلب الإعانة منه على تمام هذا الأمر و هذا ( لأنه الهادي ) الذي يرشد عباده إلى كل ما فيه صلاحهم و يسددهم و يوفقهم , و في ذلك قال عز و جل : ( وإن الله لهادي الذين ءامنوا إلى صراط مستقيم ) و قال جل ثنائه : ( وكفى بربك هادياً ونصيراً ) ( و من يعين ) أي هو المعين على قضاء الحوائج سبحانه دون ما سواه , فإياه نعبد و إياه نستهدي و نستعين .

    محمد ابو يوسف




  2. #2
    !! الألــفــ 4 ــــيــة !!

    الحالة : غير متواجد
    تاريخ التسجيل : Nov 2009
    المشاركات : 4,419
    الدولة : الدار البيضاء
    معدل تقييم المستوى : 948

    افتراضي رد: شرح منظومة الزمزمي في علوم القرآن و التفسير



    احسن الله اليك اخي
    عبد الكريم
    والى الاخ
    محمد ابو يوسف


 

 

معلومات الموضوع

الأعضاء الذين يشاهدون هذا الموضوع

الذين يشاهدون الموضوع الآن: 1 (0 من الأعضاء و 1 زائر)

المواضيع المتشابهه

  1. مكتبة علوم القرآن و تفسيره
    بواسطة محمد أبو يوسف في المنتدى ركـن العلـوم الشرعيـة
    مشاركات: 33
    آخر مشاركة: 08-20-2013, 11:12 PM
  2. سلسلة : كيف تقرأ وتتعلم علوم التفسير
    بواسطة ابو عشرى في المنتدى ركـن العلـوم الشرعيـة
    مشاركات: 0
    آخر مشاركة: 03-31-2011, 04:36 PM
  3. متون التفسير وعلوم القرآن
    بواسطة ابو عشرى في المنتدى ركـن العلـوم الشرعيـة
    مشاركات: 0
    آخر مشاركة: 12-20-2010, 03:51 PM
  4. منظومة المقدمة فيما يجب على قارئ القرآن أن يعلمه :ابن الجزري
    بواسطة ابو_مريم في المنتدى ركـن العلـوم الشرعيـة
    مشاركات: 6
    آخر مشاركة: 04-29-2010, 02:49 AM
  5. مكتبة التفسير وعلوم القرآن المصورة Pdf
    بواسطة **تاج الوقار** في المنتدى ركـن العلـوم الشرعيـة
    مشاركات: 5
    آخر مشاركة: 05-31-2009, 05:29 AM

الكلمات الدلالية لهذا الموضوع

المفضلات

المفضلات

ضوابط المشاركة

  • لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
  • لا تستطيع الرد على المواضيع
  • لا تستطيع إرفاق ملفات
  • لا تستطيع تعديل مشاركاتك
  •  

أقسام ملتقي الفجر

ركـن قـراء القرآن @ ركن قراء الاقطار الاسلامية @ ركـن قراء المغرب العربي @ ركـن الفيديوهات القـرآنيه @ الأركــان الــعــامــة @ الركــن الإسـلامي الـعـــام @ ركـن الأخــــوات @ ركن العلوم الشرعية @ ركـن برامج الكمبيوتر والانترنت @ ركـن اللغة العربية وعلومها @ استديو صـــوت الأعضاء @ ركـن الفلاشات و الفيديو الإسلامي @ شبكة الفجر القرآنية @  الإدارة الــعــامــــــــــة @ ركـن الديكور والإبتكارات بالأثاث @ أشهى المأكولات @ ركـن مناسباتنا الدينيــة @ ركن الجوال الإسلامي @ ركـن الصور والتصاميم والجرافيكس @ ركـن النفحات الرمضانية  @ ركـن ألبـوم أعضــاء الفجر @

‪Google+‬‏