الحديث الأول : قال النبي(صلى الله عليه وسلم) : [ عليكم بسنتي وسنة الخلفاء الراشدين المهديين من بعدي عضوا عليها بالنواجذ وإياكم ومحدثات الأمور فإن كل محدثة بدعة وكل بدعة ضلالة ]
أخرجه : إبن حبان في صحيحه (1\178 - رقم 5 : قال الأرنؤوط إسناده صحيح) و أحمد في مسنده (28\373 - رقم 17144 : قال الأرنؤوط حديث صحيح ) و البيهقي في شعب الأيمان (10\21 - رقم 7110) والحاكم في المستدرك (1\174 - رقم 329 : تعليق الذهبي قي التلخيص : صحيح ليس له علة ) و أبو داود في سننه (4\329).وصححه الشيخ الألباني في صحيح الجامع (2549) وصححه الشيخ عبد القادر الأرنؤوط في تحقيق جامع الأصول (1\278 - رقم 67) .
ومن السنة قوله (صلى الله عليه وسلم): [ ينزل ربنا كل ليلة إلى سماء الدنيا ]
أخرجه البخاري في صحيحه(1\384-رقم1094) ومسلم (2\175 - رقم 1808)وأحمد في مسنده (16\211 - رقم 10313 قال الأرنؤوط إسناده صحيح على شرط الشيخين) و المالك في موطأ (2\299 - رقم 725 ) و الترمذي في سننه (5\526-رقم3498 ) و أبو داود في سننه (4\376 - رقم 4735) وصححه العلامة الألباني في صحيح الترغيب والترهيب (1646)
وقوله صلى الله عليه وسلم : [ يعجب ربك من الشاب ليست له صبوة ]
أخرجه أحمد(29\600 - رقم 17370قال الأرنؤوط حسن لغيره) و أبو يعلى في مسنده (3\288 - رقم 1749 ) و الطبراني في المعجم الكبير (17\309 - رقم 14540) قال الهيثمي في مجمع الزوائد (10\477-رقم17954) : رواه أحمد وأبو يعلى والطبراني وإسناده حسن وهو كما قال وأنظر السلسلة الصحيحة (2843)
وقوله صلى الله عليه وسلم :
[ يضحك الله إلى رجلين قتل أحدهما الآخر ثم يدخلان الجنة ]
أخرجه البخاري (3\1040 - رقم 2671) و مسلم (6\40 - رقم 5000)و أحمد في مسنده (16\49 - رقم 9976)و النسائي في سننه (6\38 - رقم 3166) وإبن حبان في صحيحه (1\448 -رقم 215) و الحاكم في المستدرك (1\77 -رقم 68)
وقول النبي صلى الله عليه و سلم :
[ ربنا الله الذي في السماء تقدس اسمك ]
أخرجه أبو داود في سننه (4\17-رقم 3894) و الحاكم في المستدرك 1\494 - رقم 1272) وفى سندهما زيادة بن محمد الأنصارى وهو منكر الحديث كما قال البخاري والنسائي(1) . وأنظر ضعيف الترغيب والترهيب (2013) و مشكاة المصابيح(1\351 - رقم 1555)
وقوله صلى الله عليه وسلم للجارية :
[ أين الله ؟ ]
قالت :
في السماء
قال :
[ أعتقها فإنها مؤمنة ]
رواه مالك بن أنس ومسلم وغيرهما من الأئمة
أخرجه : مسلم (2\70 - رقم 1227) و إبن حبان في صحيحه (1\383 - رقم 165 قال محققه إسناده صحيح على شرطهما ) وأحمد (5\448 - 23818) و أبو داود (1\349 - رقم 931)و الطيالسي في مسنده (1\150 - رقم 1105) و إبن أبي شيبة في مصنفه (11\19 - 30979)والطبراني في المعجم الكبير (19\398 ) وأنظر السلسة الصحيحة (11\19 - رقم 3161)
وقال النبي صلى الله عليه و سلم لحصين :
[ كم إلها تعبد ؟ ]
قال :
سبعة ستة في الأرض وواحدا في السماء
قال :
[ ومن لرهبتك ورغبتك ؟ ]
قال :
الذي في السماء
قال :
[ فاترك الستة واعبد الذي في السماء وأنا أعلمك دعوتين ] فأسلم وعلمه النبي صلى الله عليه و سلم أن يقول : [ اللهم ألهمني رشدي وقني شر نفسي ]
__________ أخرجه البزار في مسنده (2\30 - رقم 3580) و الترمذي في سننه (5\519 - 3483) و الطبراني في المعجم الكبير (18\174-15106) و الروياني في مسنده (1\96 - رقم86 ) والبيهقي في الأسماء و الصفات (2\430 - رقم854) وضعفه العلامة الألباني في ضعيف الجامع (4098)
وقال عبد الله بن مسعود رضي الله عنه :
[ إذا تكلم الله بالوحي سمع صوته أهل السماء ]
علقه البخاري في صحيحه موقوفاً على ابن مسعود (6\2719 -ط دار ابن كثير ) وأخرجه موصولاً أبو داود في سننه (4\378 - رقم 4740) و البيهقي في الأسماء و الصفات (1\462 - رقم 422) وصححه العلامة الألباني في " السلسلة الصحيحة "( 3 / 283 - رقم 1293)
عن النبي صلى الله عليه و سلم أنه قال : [ يحشر الله الخلائق يوم القيامة حفاة عراة بهما فيناديهم بصوت يسمعه من بعد كما يسمعه من قرب : أنا الملك أنا الديان ] رواه الأئمة واستشهد به البخاري
علقه البخاري في "الصحيح": (6\2719-ط. دار ابن كثير) وأخرجه موصولاً أحمد في المسند(25\432 - رقم 16042 قال الأرنؤوط إسناده حسن ) و الحاكم في المستدرك (2\475 - رقم 3638 تعليق الذهبي في التلخيص : صحيح) حسنه العراقي في تخريج أحاديث الإحياء (9\475 -رقم4475) : وصححه الشيخ الألباني في ظلال الجنة (1\266-رقم 514)
وقال النبي صلى الله عليه و سلم : [ من قرأ القرآن فأعربه فله بكل حرف منه عشر حسنات ومن قرأه ولحن فيه فله بكل حرف حسنه ]
قال الشيخ الألباني في سلسلة الضعيفة (14\200 - تحت حديث رقم 6584) : أورد ابن قدامة المقدسي هذا الحديث في رسالته "لمعة الاعتقاد" ( ص 19 ) بلفظ: "من قرأ القرآن فأعربه، فله بكل حرف منه عشر حسنات، ومن قرأه ولحن فيه، فله بكل حرف حسنة"! وقال فيه: "صحيح"! قلت: وهذا غريب جداً، فإنه لا أصل له بهذا اللفظ مطلقاً في شيء من طرقه التي وقفنا عليها، وقد تقدم تخريجها وبيان عللها، فكيف مع ذلك يصححه؟! فأخشى أن يكون مدسوساً عليه، وقد سئل عنه السيوطي في "الحاوي" ( 2/96 )؟ فلم يجب عنه بصراحة، وإنما أورد الأحاديث المتقدمة وضعفها كلها -كما تقدم مشيراً بذلك إلى أنه لا أصل له بهذا اللفظ -، ولم يفصح، فكأنه أخذته رهبة الشيخ وفضله، ولذلك لم يورده في "الجامع الكبير" الذي ( قصد فيه إلى استيعاب الأحاديث الشريفة النبوية ) -كما نص عليه في "المقدمة"