ملتقى الفجر للقرآن الكريم  



لوحة الاعلانات

العودة   ملتقى الفجر للقرآن الكريم > ركـن العلوم الشرعية > ملتقى العقيدة والتوحيد

ملتقى العقيدة والتوحيد كل ما يختص بأمور المعتقد من توحيد بأقسامه الثلاث و غير ذلك




إضافة رد
 
LinkBack أدوات الموضوع
قديم 03-17-2010, 01:12 AM   رقم المشاركة : ( 1 )
عبد الكريم
!! الألــفــ 5 ــــيــة !!

الصورة الرمزية عبد الكريم

الملف الشخصي Morocco
رقــم العضويـــة : 24
تـاريخ التسجيـل : Feb 2009
الــــــــجنــــــس :  male
الـــــموقـــــــــــع : المغرب الدار البيضاء
المشاركـــــــات : 5,513
القارئ المفضل : عمر القزابري
عدد الـــنقــــــاط : 1330
قوة التـرشيــــح : عبد الكريم has much to be proud ofعبد الكريم has much to be proud ofعبد الكريم has much to be proud ofعبد الكريم has much to be proud ofعبد الكريم has much to be proud ofعبد الكريم has much to be proud ofعبد الكريم has much to be proud ofعبد الكريم has much to be proud ofعبد الكريم has much to be proud ofعبد الكريم has much to be proud of


عبد الكريم غير متواجد حالياً

افتراضي كيف يريد الله تعالى أمرًا وهو لا يحبه ؟

قال شيخنا السعيدان في كتابه اتحاف اهل الالباب بمعرفة العقيدة والتوحيد في سؤال وجواب صفحة [ 181 ـ 186 ] : " س175: كيف يريد الله تعالى أمرًا وهو لا يحبه ؟

ج175: هذا سؤال مشهور تردده ألسنة الذين لا يعقلون عن الله حكمة ومصلحة ويجعلونه وسيلة للقدح في أفعال الله تعالى وسلب الحكم والمصالح عنها ، وهو مزلق خطير إذا لم يؤخذ جوابه من أهل السنة ، فلكم حصل في جوابه من التخبط لما أخذ عن غيرهم وضل به أقوام كثر ، فنسأل الله تعالى بأسمائه الحسنى وصفاته العليا أن يهدي ضال المسلمين ويثبت مطيعهم ويأخذ بنواصينا للبر والتقوى ، فأقول في جوابه وبالله التوفيق :

إنه لابد أولاً أن نفرق بين المرادات ، فإن المرادات قسمان : مرادات لذاتها ، ومرادات لغيرها .
فالمراد لذاته مطلوب محبوب لذاته ، وأما المراد لغيره فإنه قد لا يكون محبوبًا ومطلوبًا لذاته ، بل لما يترتب على وجوده من الحكم والمصالح .
فالمراد لغيره بالنظر إلى ذاته لا يكون محبوبًا ولا مطلوبًا ، وبالنظر إلى ما يترتب عليه يكون مرادًا ، فهو مراد لشيء آخر لا أنه مراد لنفسه ، وأضرب لك مثالين على المراد لغيره ليتضح لك الأمر :
الأول : قطع العضو المتآكل الذي يكون في بقائه تلف بقية الأعضاء ، فإن الإنسان يذهب بنفسه إلى الطبيب ويمد هذا العضو إليه وهو يعرف أن الطبيب سيقطع هذا العضو من جسده ، وهو يريد ذلك القطع لكن بالله عليك هل هذا المريض يريد هذا القطع لذات القطع أي لأنه يحب ذلك لنفسه ؟ بالطبع لا ، ولكنه أراده لعلمه بآثاره الطيبة ومصالحه المترتبة عليه ، فهو أراد القطع لا لذات القطع وإنما أراده لغيره أي أراده لما يترتب عليه من سلامة بقية الأعضاء ، فاجتمع في هذا القطع البغض والحب ، فبالنظر إلى ذاته مبغوض مكروه ، وبالنظر إلى آثاره محبوب مراد ، فهو - أي القطع - مراد لغيره لا مراد لذاته ، ومن ذلك أيضًا تناول الدواء الكريه .
الثاني : قطع المسافات والصحارى والقفار وتحمل الأخطار ومفارقة الأهل والبلد ، للوصول إلى محبوبه الذي ملك عليه قلبه واستحكم حبه في نفسه ، فإن أحدًا لا يريد تعذيب نفسه بذلك لكنه علم أنه لا سبيل للوصال إلا بهذا الشقاء ، فأراد الدخول فيه لا لأنه يريده لذاته وإنما لأنه يعلم بآثاره المترتبة عليه ، فقطع المسافات وتحمل المشاق ليس مرادًا لذاته ، وإنما المراد لغيره ، فهو محبوب من وجه ومبغوض من وجه .
ومن هنا يتبين لنا أن الشيء يجتمع فيه الأمران ، بغض من وجه وحب من وجهٍ آخر ، ومن هنا يعرف الجواب على هذا السؤال الذي طال حوله الجدل وهو أن يقال : إن الأشياء التي أراد الله تعالى وقوعها كونًا وهو لا يحبها ولا يرضاها هي من قبيل المراد لغيره ، لا من قبيل المراد لذاته حتى يرد الإشكال ، فإن الذي يرد هذا الإشكال في ذهنه إنما هو الذي يجعل الأشياء الواقعة كلها من قبيل المراد لذاته وهم الجبرية والقدرية كما ذكرت لك سابقًا أن القاعدة عندهم أن كل شيء يشاؤه فإنه يحبه وهذا مخالف للنقل والعقل والحس والفطرة ، وأما على قول أهل السنة فإن لا إشكال أبدًا ، فكل شيء وقع في الكون فإنه لم يقع إلا بإرادته جل وعلا إذ لا يكون في كونه إلا ما يريد ، وهذه الإرادة لا تخلو إما أن تكون لذاتها وإما لغيرها ، فالأشياء التي وقعت وهو لا يحبها هي من قبيل الإرادة الكونية أي من قبيل ما يراد لغيره لا ما يراد لذاته فإذا فمت ذلك وفرقت بين المرادين فقد أوتيت خيرًا كثيرًا وكفيت شرًا كثيرًا ، وهو من هداية الله لك صراطه المستقيم فاحمد الله على ذلك وأكثر من شكره ليزيدك توفيقًا وهداية ، قال تعالى : { والذين اهتدوا زادهم هدى وآتاهم تقواهم } ، وقال تعالى : { وإذ تأذن ربكم لئن شكرتكم لأزيدنكم } ، والله أعلم .
* * *
س176: هل ضربت لنا أمثلة على ذلك الأمر ليزداد الأمر وضوحًا ورسوخًا في القلوب ؟
ج176: أقول : نعم وبكل سرور وتشرف فإنما أنا خويدم لك في إيصال ما أقدر على إيصاله لك من علم الشريعة وليس لي في ذلك فضل ولا منة وإنما الفضل كله والخير كله والمنة كلها لله جل وعلا ، فهو الموفق والهادي إلى سواء السبيل ، فأقول وبالله التوفيق :
المثال الأول : خلق إبليس والحكمة من ذلك ، فإن إبليس مادة كل فسادٍ في هذه الدنيا في الأديان والاعتقادات والأعمال والشهوات والشبهات ، وهو سبب لشقاوة العبد ، فخلقه ليس مرادًا لذاته ، بل مراد لغيره وقد تلمس العلماء الحكم والمصالح من خلقه فذكروا منها ما يلي :
فمنها : أن يظهر للعباد قدرة الرب تبارك وتعالى على خلق المتضادات والمتقابلات ، فالذي خلق هذه الذات الفاسدة من كل وجه والتي هي أخبث الذوات والتي هي سبب كل شر ، هو الذي خلق ذات جبريل التي من أشرف الذوات وأزكاها والتي هي مادة كل خير ، فتبارك من خلق هذا وهذا ، وذلك كما ظهرت حكمته في خلق الليل والنهار ، والحر والبرد ، والماء والنار ، والداء والدواء ، والموت والحياة ، والجنة والنار ، وهذا دليل على كمال قدرته وعزته وملكه وسلطانه ، فإنه خلق هذه المتضادات وقابل بعضها ببعض وسلط بعضها على بعضٍ وجعلها محل تصرفه وتدبيره وحكمته ، فخلو الوجود عن بعضها بالكلية تعطيل لحكمته وكمال تصرفه وتدبير مملكته ، وهذا يظهر ظهورًا جليًا لمن له قلب أو ألقى السمع وهو شهيد .
ومنها : أن يكمل الله تعالى لأوليائه مراتب العبودية ، وذلك بمجاهدة إبليس وحزبه وإغاظته بالطاعة لله جل وعلا والاستعاذة بالله منه واللجوء إلى الله أن يعيذهم من شره وكيده فيترتب لهم على ذلك من المصالح الدنيوية والدينية والأخروية ما لا يحصل بدونه ، ثم إن المحبة والإنابة والتوكل والصبر والرضا ونحوها أحب أنواع العبودية لله جل وعلا ، وهذه إنما تتحقق بالجهاد وبذل النفس وتقديم محبته جل وعلا على كل ما سواه ، فكان خلق إبليس سببًا لوجود هذه الأمور .
ومنها : حصول الابتلاء ، ذلك أن إبليس خلق ليكون محكًا يمتحن به الخلق ليميز الله الخبيث من الطيب .
ومنها : ظهور آثار أسمائه تعالى ومقتضياتها ومتعلقاتها فمن أسمائه : الرافع ، والخافض ، والمعز ، والمذل ، والحكم ، والثواب ، وهذه الأسماء تستدعي متعلقات يظهر فيها أحكامها فكان خلق إبليس سببًا لظهور آثار هذه الأسماء ، فلو كان الخلق كلهم مطيعين ومؤمنين لم تظهر آثار هذه الأسماء .
ومنها : خروج ما في طبائع البشر من الخير والشر ، فالطبيعة البشرية مشتملة على الخير والشر والطيب والخبث ، وذلك كامنٌ فيها كموت النار في الزناد ، فخلق الشيطان مستخرجًا لما في طبائع أهل الشر من القوة إلى الفعل وأرسلت الرسل تستخرج ما في طبيعة أهل الخير من القوة إلى الفعل ، فاستخرج أحكم الحاكمين ما في هؤلاء من الخير الكامن فيهم ليترتب عليه آثاره وما في أولئك من الشر ليترتب عليه آثاره وتظهر حكمته في الفريقين وينفذ حكمه فيهما ويظهر ما كان معلومًا له مطابقًا لعلمه السابق .
ومنها : ظهور كثير من آياته جل وعلا وعجائب صنعه ، فلقد حصل بسبب وقوع الكفر والشر من النفوس الكافرة الظالمة ظهور كثير من الآيات العجائب ، كآية الطوفان ، وآية الريح ، وآية إهلاك ثمود وقوم لوط ، وآية انقلاب النار على إبراهيم - عليه السلام - بردًا وسلامًا ، والآيات التي أجراها الله تعالى على يد موسى وعيسى - عليهما الصلاة والسلام - ، وغير ذلك من الآيات ، فلولا تقدير كفر الكافرين وجحد الجاحدين لما ظهرت هذه الآيات الباهرة ، والله أعلم ، فهذه بعض من الحكم والمصالح من خلق إبليس ، نعوذ بالله تعالى منه .
المثال الثاني : خلق المصائب والآلام والحكمة من ذلك ، فإن هذه الأشياء أيضًا ليست مرادة لذواتها وإنما مرادة لغيرها ، فلما يترتب عليها من المصالح والحكم والغايات المحمودة أرادها الله تعالى .
فمن ذلك : تذكير العباد الذين تنكبوا عن الصراط بقدرته جل وعلا ويملهم عسى أن يحدث ذلك في قلوبهم رجوعًا وتوبة ، وكم حصل من الخير بسبب هذه الحوادث والآلام من توبة المذنبين وتيقظ الغافلين ، وإقبال المعرضين ورجوع الكثير إلى الله تعالى ، قال تعالى : { ظهر الفساد في البر والبحر بما كسبت أيدي الناس ليذيقهم بعض الذي عملوا لعلهم يرجعون } .
ومنها : استخراج عبودية الضراء وهي الصبر ، قال تعالى : { وبشر الصابرين الذين إذا أصابتهم مصيبة قالوا إنا لله وإنا إليه راجعون أولئك عليهم صلوات من ربهم ورحمة وأولئك هم المهتدون } ، وقال تعالى : { إنما يوفى الصابرون أجرهم بغير حساب } ، وقال تعالى : { إن الله يحب الصابرين } ، وهذا لا يتم إلا بأن يقلب الله الأحوال على العبد حتى يتبين صدق عبوديته لله جل وعلا .
ومنها : تكفير السيئات ، فإن العباد كسابون للذنوب كثيرًا وهم خطاءون ، ولربما يغفل العبد عن التوبة عن كثير منها فيجري الله تعالى هذه المصائب والآلام على العبد فيصبر فيكون ذلك سببًا لتكفير السيئات عنه ، وفي الحديث : (( لا بأس عليك كفارة وطهور إن شاء الله )) ، وفي الحديث أيضًا : (( ما يصيب العبد من هم ولا غم ولا وجع ولا نصب إلا كفر الله عنه من خطاياه حتى الشوكة يشاكها )) ، والأحاديث في ذلك كثيرة .
ومنها : حث النفوس وحفز أشواقها إلى الجنة ، فإن العبد مع مرور هذه الآلام والمصائب التي تكدر عيشه وتنغص عليه حياته يعلم علم اليقين أن هذه الدار دار تعب ومكابدة ونصب ، وأما الجنة فإنها دار الراحة المطلقة فلا تعب فيها ولا نصب ، فيشمر العبد بالاجتهاد في العمل الصالح لنيل هذه الدار الكريمة الغالية ، ولو أن الدنيا لم يكن فيها ذلك لما كان هناك كبير فرق ولنسي العبد الجنة ، فانظر إلى الحكمة العظيمة والغاية النبيلة .
ومنها : تقوية الرابطة بين العبد وربه جل وعلا وعلمه بضعفه ، فإن هذه المصائب والآلام يعلم العبد أنه لا خلاص له منها ولا مخرج له عنها إلا بصدق الالتجاء إلى ربه جل وعلا ، فيكون العبد دائم الذكر ودائم الدعاء والتضرع إلى الله ، وهذا أمر يحبه الله من العبد ، بل هو حقيقة العبادة ، فالعبد مفتقر إلى الله تعالى الافتقار الذاتي ، كما أنه جل وعلا هو الغني الغنى الذاتي ، فلا يمكن في حال من الأحوال أن يزول وصف الافتقار إلى الله تعالى من العبد ، كما أنه لا يمكن ولا يتصور ويستحيل الاستحالة المطلقة أن يزول وصف الغنى عن الله جل وعلا .
ومنها : الدخول في زمرة المحبوبين لله جل وعلا ، فالمبتلون يدخلون في زمرة المحبوبين المشرفين بمحبة الله جل وعلا ، فإن الله تعالى إذا أحب قومًا ابتلاهم ، وقد جاء ذلك في السنة كما في قوله صلى الله عليه وسلم : (( إن عظم الجزاء مع عظم البلاء وإن الله إذا أحب قومًا ابتلاهم ، فمن رضي فله الرضا ومن سخط فله السخط )) حديث حسن رواه الترمذي وابن ماجه .
وغير ذلك من الحكم والمصالح التي لا يحيط بها على التفصيل إلا الله جل وعلا ، فهذان المثلان يوضحان لك إن شاء الله تعالى شيئًا من الحكم والمصالح في المرادات لغيرها ، والله أعلم ."

 

 

 

 

توقيع » عبد الكريم
قيل للحسن : نراك طويل البكاء ! فقال أخاف أن يطرحنى فى النار ولا يبالى .
وذكر الأمام احمد أن رسول الله (صلى الله عليه وسلم)
قال لجبريل مالي لم أر ميكائيل ضاحكا قط ؟ قال ما ضحك منذ خلقت النار . صححه الألبانى فى الصحيحه برقم {2511}

وسأل رجل الحسن فقال : يا أبا سعيد كيف نصنع بمجالسه أقوام يخوفوننا حتى تكاد قلوبنا تطير ؟ فقال لأن تصحب أقواما يخوفونك حتى تدرك أمنا خير لك من أن تصحب أقواما يؤمنونك حتى تلحقك المخاوف

  رد مع اقتباس
قديم 03-17-2010, 03:23 PM   رقم المشاركة : ( 2 )
ابو_مريم
مراقب عـــام

الصورة الرمزية ابو_مريم

الملف الشخصي Morocco
رقــم العضويـــة : 606
تـاريخ التسجيـل : Nov 2009
الــــــــجنــــــس :  male
الـــــموقـــــــــــع : الدار البيضاء
المشاركـــــــات : 2,937
القارئ المفضل : محمد صدّيق المنشاوي
عدد الـــنقــــــاط : 100
قوة التـرشيــــح : ابو_مريم will become famous soon enoughابو_مريم will become famous soon enough


ابو_مريم غير متواجد حالياً

افتراضي رد: كيف يريد الله تعالى أمرًا وهو لا يحبه ؟

احسن الله اليك اخي الكريم
عبد الكريم


نعم
ذلك لان هناك الارادة الكونية والارادة الشرعية
وان المحبة اضيق من الارادة والارادة اوسع من المحبة
وان الله يريد الشر قدرا ولا يحبه قدرا

 

 

 

 

توقيع » ابو_مريم
  رد مع اقتباس
قديم 03-21-2010, 01:12 AM   رقم المشاركة : ( 3 )
عبد الكريم
!! الألــفــ 5 ــــيــة !!

الصورة الرمزية عبد الكريم

الملف الشخصي Morocco
رقــم العضويـــة : 24
تـاريخ التسجيـل : Feb 2009
الــــــــجنــــــس :  male
الـــــموقـــــــــــع : المغرب الدار البيضاء
المشاركـــــــات : 5,513
القارئ المفضل : عمر القزابري
عدد الـــنقــــــاط : 1330
قوة التـرشيــــح : عبد الكريم has much to be proud ofعبد الكريم has much to be proud ofعبد الكريم has much to be proud ofعبد الكريم has much to be proud ofعبد الكريم has much to be proud ofعبد الكريم has much to be proud ofعبد الكريم has much to be proud ofعبد الكريم has much to be proud ofعبد الكريم has much to be proud ofعبد الكريم has much to be proud of


عبد الكريم غير متواجد حالياً

افتراضي رد: كيف يريد الله تعالى أمرًا وهو لا يحبه ؟

شكراااا لك أخي الحبيب على هده الاطالة التي زدت الموضوع نورااااا..

 

 

 

 

توقيع » عبد الكريم
قيل للحسن : نراك طويل البكاء ! فقال أخاف أن يطرحنى فى النار ولا يبالى .
وذكر الأمام احمد أن رسول الله (صلى الله عليه وسلم)
قال لجبريل مالي لم أر ميكائيل ضاحكا قط ؟ قال ما ضحك منذ خلقت النار . صححه الألبانى فى الصحيحه برقم {2511}

وسأل رجل الحسن فقال : يا أبا سعيد كيف نصنع بمجالسه أقوام يخوفوننا حتى تكاد قلوبنا تطير ؟ فقال لأن تصحب أقواما يخوفونك حتى تدرك أمنا خير لك من أن تصحب أقواما يؤمنونك حتى تلحقك المخاوف

  رد مع اقتباس
إضافة رد

مواقع النشر (المفضلة)

الكلمات الدليلية (Tags - تاق )
أمرًا, ما, الله, تعالى, يحبه, يريد, وهو, كيف



الذين يشاهدون محتوى الموضوع الآن : 1 ( الأعضاء 0 والزوار 1)
 
أدوات الموضوع

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة
Trackbacks are متاحة
Pingbacks are متاحة
Refbacks are متاحة

الانتقال السريع

المواضيع المتشابهه
الموضوع كاتب الموضوع المنتدى مشاركات آخر رد
إن أول شيء خلقه الله تعالى القلم الشيخ الالباني رحمه الله ابو_مريم ملتقى العقيدة والتوحيد 8 03-13-2010 01:24 PM
تفسير قول الله تعالى :( و اتّقوا الله و يعلمكم الله ) ابو_مريم ملتقى علوم القرآن وتفسيره 3 02-08-2010 11:34 PM
عاقبة العقوق: لفضيلة الشيخ أبي عبد الله محمد سعيد رسلان حفظه الله تعالى ابو_مريم ملتقى الصوتيات والمرئيات 2 02-04-2010 11:45 PM
استوعدكم الله تعالى.... علي سليم الملتقى الإسلامي الـعـام 1 01-21-2010 08:08 PM
إلى من يريد التوبة اسمع أخي .. نفعك الله بعبره ..(قصص لم تسمع بها) بنت الارض ملتقى الصوتيات والمرئيات 6 06-12-2009 08:17 PM


الساعة الآن 04:34 PM.


Powered by vBulletin® Version 3.8.4
Copyright ©2000 - 2010, Jelsoft Enterprises Ltd diamond

SEO by vBSEO by 3.0.0